اسلام تايمز 28 حزيران 2022 ساعة 22:21 https://www.islamtimes.org/ar/news/1001683/آخر-مستجدات-المفاوضات-النووية -------------------------------------------------- عنوان : آخر مستجدات المفاوضات النووية -------------------------------------------------- خاص (اسلام تايمز) -افادت مصادر صحفي بأن الساعات الماضية قد سجلت تطورات لافتة لجهة استئناف مفاوضات الغاء الحظر عن ايران؛ اخر تلك التطورات أعلان طهران أنّ محادثات إلغاء الحظر ستُستأنف هذا الأسبوع في إحدى دول الخليج الفارسي. نص : وفي هذا الصدد قال المتحدثُ باسمِ الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إنّ المفاوضاتِ ستتناولُ النقاطَ العالقة في مسألةِ إلغاءِ الحظر، وشددَ على تمسكِ طهران بخطوطِها الحمراء، وأكدَ أنه لن يكونَ هناك أيُ حوارٍ مباشر مع واشنطن. من جهةٍ أخرى قالَ سعيد خطيب زاده  إنّ المحادثاتِ مع السعودية ستُستأنَفُ قريباً في بغداد، مشيراً الى أهميةِ العلاقة بين البلدين بالنسبة للمنطقة. وتوضح مصادر متابعة ان الدولة التي ستستضيف تلك المفاوضات هي قطر، وسيتم خلالها بحث إحياء الاتفاق النووي الايراني المبرم عام الفين وخمسة عشر والتي انسحبت منه واشنطن في ايار/مايو عام الفين وثمانية عشر ايام حكم ترامب. وتضيف المصادر ان المفاوضات ستبدأ الثلاثاء، وهي ستكون على غرار المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأميركا في فيينا من دون وجود اعضاء اربعة زائد واحد. تلك المفاوضات المرتقبة ستتناول الامور التي لا تزال عالقة بين إيران وأميركا وأهمها رفع كامل للحظر المفروض على ايران، وعند التوصل إلى تفاهم حولها ستلتقي الأطراف في فيينا للتوقيع على اتفاق قوي ومستدام. صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤول أميركي رفيع قوله ان استئناف المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران ستتم خلال الأسبوع الجاري. واضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة وافقت على حضور الجولة الجديدة من المحادثات مع إيران. وتنطلق طهران من اسس ثابتة في اية مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن، بغية تحقيق اتفاق قوي، ما يتطلب اعتراف الاخيرة بمصالح ايران القومية وفي الوقت نفسه تؤكد طهران انها لا تخضع لاي تهديدات. وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة شكر مساعي الاتحاد الأوروبي ووزير خارجيته جوزيب بوريل على دورهم في محادثات فيينا، مؤكداً التوصل إلى اتفاقات خلال زيارة بوريل، لكنّ السؤال يبقى ما إذا كانت أميركا ستبتعد عن إرث ترامب، وتلتزم عملياً بالاتفاق. بالمقابل تؤكد طهران انها ستتابع بجدية وحسم المحادثات، وهي تتمسك بخطوطها الحمر، وتقول ان هناك ضمانات وضعت يجب أن تراعى ضمن الاتفاق.