اسلام تايمز 21 حزيران 2021 ساعة 13:57 https://www.islamtimes.org/ar/news/939259/رئيسي-لن-أقابل-بايدن-حتى-مع-رفع-العقوبات -------------------------------------------------- في أول مؤتمر صحفي له عنوان : رئيسي: لن أقابل بايدن حتى مع رفع العقوبات -------------------------------------------------- إيران (إسلام تايمز) - قال الرئيس الإيراني المنتخب حجة الاسلام والمسلمين السيد إبراهيم رئيسي، في أول مؤتمر صحفي له منذ إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة الماضي، لن أقابل الرئيس الأميركي جو بايدن حتى في حال رفعت العقوبات المفروضة على طهران. نص : وأضاف رئيسي في أول مؤتمر صحفي له مع وسائل إعلام محلية وأجنبية في طهران "إنه لن يلتقي وليس مستعداً للقاء الرئيس الأمريكي حتى مع رفع العقوبات المفروضة على إيران". وفي بدايته حديثه بين السيد رئيسي إن حكومته ستعمل على اعادة ثقة الشعب بالحكومة التي لن ترتبط بتيار خاص او جهة خاصة، مشدداً على أن "الحضور الواسع للشعب الإيراني في الانتخابات حمل رسائل مختلفة أهمها الوحدة والتضامن للتغيير". وأوضح: الحضور الشعبي في الانتخابات الإيرانية يؤكد التمسك بقيم الثورة الإسلامية، وسنكرس وجودنا لخدمة الشعب الإيراني وحلحلة مشاكلهم، وأولويتنا ستتركز على تحسين أوضاع الشعب وظروفهم المعيشية وسنعمل على تحسين الإدارة في الدولة ومكافحة الفساد". وأعرب رئيسي عن أمله في أن تكون أولى خطوات حكومته على طريق تحسين الظروف الداخلية لإعادة الأمل للشعب الإيراني، مبيناً إنه "في اليوم الاول لعمل حكومتنا سنعلن عن حملة ضد الفساد في المؤسسات وسنقدم أليات لذلك". وبشأن الاتفاق النووي، قال رئيسي: على العالم إعادة النظر في قرارته تجاه إيران وسياستنا الخارجية لا تبدأ من الاتفاق النووي، وإن أي مفاوضات تضمن مصالحنا الوطنية سندعمها ونحن لا نربط مستقبلنا بها. وأضاف ""رنامج ‎إيران للصواريخ الباليستية غير مطروح للتفاوض، والوفد المفاوض سيقدم لنا التقارير، فريق السياسة الخارجية لدينا يدرس المفاوضات ونؤكد أن الغاء العقوبات واختبار الصدقية سيكون محور سياستنا الخارجية". وحمل رئيسي الولايات المتحدة مسؤولية إحياء الاتفاق النووي، قائلاً "الاتفاق النووي يجب أن تحييه أمريكا والدول الاوروبية، نقول لأميركا عليكم رفع العقوبات ولأوروبا عليكم الا ترضخوا للضغوط الأمريكية". وتابع الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي: سياستنا الخارجية لن تبدأ بالاتفاق النووي ولا تنتهي به". ودافع السيد رئيسي عن قضية الشعب الفلسطيني الذي يتطلع للخلاص من الاحتلال الصهيوني، وقال "الفلسطينيون هم أصحاب الأرض وإيران ستبقى مدافعة عن فلسطين". وبشأن إمكانية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض، قال رئيسي: لا مانع من جانبنا لإعادة فتح السفارتين الإيرانية والسعودية في البلدين، مضيفاً "لقد أعلنا عن علاقات مع كل الدول وخاصة دول الجوار وأولويتنا الدول المجاورة". وتابع إن "الجمهورية الإسلامية ستدعم دائماً المظلومين، ويجب أن يحكم اليمن من قبل اليمنيين أنفسهم في أسرع وقت ممكن ويجب وقف أي تدخل من قبل السعوديين وأنصارهم".