اسلام تايمز 12 تموز 2022 ساعة 8:16 https://www.islamtimes.org/ar/article/1003871/ينكر-جريمة-قتل-أبوعاقلة-سينكر-إخفاء-رفات-الجنود-المصريين -------------------------------------------------- عنوان : من ينكر جريمة قتل أبوعاقلة سينكر جريمة إخفاء رفات الجنود المصريين -------------------------------------------------- اسلام تايمز (مصر) - ذكر بيان للرئاسة المصرية، ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تلقى مساء أمس الأحد اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي يائير لابيد، بشأن ما يتداوله الإعلام "الاسرائيلي" عن حرق ودفن جنود مصريين في حرب العام 1967. نص : وجاء الاتصال عقب وقت قصير من إعلان وزارة الخارجية المصرية تكليف سفارتها لدى تل أبيب بمطالبة "إسرائيل" بفتح تحقيق لاستيضاح وقائع تاريخية مثارة إعلاميا عن حرب 1967. وأضاف البيان أنه خلال الاتصال “تم التوافق على قيام السلطات الإسرائيلية بتحقيق كامل وشفاف بشأن ما تردد من أخبار في الصحافة الإسرائيلية عن وقائع تاريخية حدثت في حرب عام 1967، حول الجنود المصريين المدفونين في القدس". وقال لابيد، بحسب البيان المصري، إن "الجانب الإسرائيلي سيتعامل مع هذا الأمر بكل إيجابية وشفافية وسيتم التواصل والتنسيق مع السلطات المصرية بشأن مستجدات الأمر بغية الوصول إلى الحقيقة". ما قاله لابيد من ان كيانه سيتعامل "بكل إيجابية وشفافية بغية الوصول إلى الحقيقة"، اشبه ما يكون بمزحة سمجة، فلم يشهد تاريخ الكيان الاسرائيلي ان تعامل هذا الكيان بجدية وشفافية، مع كل الجرائم التي ارتكبها على مدى 8 عقود من عمره المشؤوم، بحق الفلسطينيين والعرب، وآخرها جريمة قتل الصحفية الفلسطينية شيرين ابوعاقلة، التي ارتكبها امام مرآى ومسمع العالم اجمع، إلا إنه يحاول التملص منها بدعم امريكي وقح. لو كان الكيان الاسرائيلي صادقا فيما يقول بشأن "الجدية والشفافية"، لكان تبادل رفات هؤلاء الجنود المصريين مع رفات "جنوده" التي إستعادها من مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد عام 1978، ولما قام بزراعة أشجار اللوز على أرض المقبرة الجماعية، وما قلع تلك الاشجار فيما بعد، واقام مدينة ملاهي باسم "ميني يسرائيل" وموقف للسيارات فوقها، فكل هذه الوحشية كانت هدفها طمس الجريمة التي ارتكبها بحق 80 جنديا مصريا، تم محاصرتهم بالقرب من القدس في حرب حزيران عام 1967، وحرقهم وهم احياء بقنابل فسفورية، ومن ثم دفنهم بالجرافات. ان جريمة حرق الجنود المصريين احياء ودفنهم واخفاء رفاتهم والتمثيل بها من قبل الكيان الاسرائيلي، رغم مرور 55 عاما على الجريمة و44 عاما على تطبيع مصر معه، تؤكد ان هذا الكيان هو كيان غادر لا يحفظ عهدا ولا يحترم قانونا ولا يلتزم بمواثيق، فهل يتعظ حديثو التطبيع من العرب بتجارب قديمي التطبيع من أشقائهم، مع هذا الكيان؟!.