اسلام تايمز 3 كانون الأول 2022 ساعة 20:37 https://www.islamtimes.org/ar/news/1028333/فرنسا-تشهد-موجة-تاسعة-كورونا-59-ألف-إصابة-خلال-24-ساعة -------------------------------------------------- عنوان : فرنسا تشهد موجة تاسعة من "كورونا".. 59 ألف إصابة خلال 24 ساعة -------------------------------------------------- اسلام تايمز (فرنسا) - قبل أقل من شهر على الاحتفال بأعياد الميلاد، وعلى وقع موجة برد قارس تضرب القارة العجوز، تعيش فرنسا وأوروبا موجة تاسعة من فيروس كورونا، وسط ارتفاع كبير في عدد الإصابات نتيجة ظهور المتحور الجديد سريع الانتشار "بي كيو.1.1" (BQ.1.1). نص : وتأتي هذه الموجة في وضع صحّي متوتر بالفعل في فرنسا؛ حيث تواجه المستشفيات وباء التهاب القصيبات المنتشر على نطاق غير مسبوق، في حين تثير الإنفلونزا الموسمية مخاوف من تأثير "مضاعف 3 مرات". وشهدت العاصمة باريس وعدة مدن فرنسية أمس وأول أمس (الخميس والجمعة) إضرابا للأطباء وفنيي المختبرات واختصاصيي الأشعة، للمطالبة بتحسين ظروف العمل ورفع تعريفة الكشف الطبي من 25 إلى 50 يورو، وللضغط على الحكومة قبيل مناقشتها ميزانية الضمان الاجتماعي في الجمعية الوطنية. وانتعش الفيروس مستفيدا من عودة الطقس البارد الذي يسهل انتشاره، وارتفعت الإصابات بشكل كبير، فوفقا لآخر تحديث لوزارة الصحة الفرنسية مساء أمس الجمعة، زادت الإصابات على 59 ألف إصابة مؤكدة خلال 24 ساعة، في حين بلغت أعداد المرضى في أقسام العناية الفائقة 1137 مريضًا. وحسب وزارة الصحة الفرنسية يوم الجمعة قبل الماضي، تم الإبلاغ عن 48 ألفًا و629 إصابة جديدة في فرنسا، مقابل 33 ألفًا و177 إصابة الجمعة السابقة، أي بزيادة بلغت 46%. ناقوس الخطر وفي ظل الموجة الجديدة من الوباء، دقّت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن ناقوس الخطر خلال جلسة مساءلة للحكومة في الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) الثلاثاء الماضي، وأطلقت نداء بضرورة "احترام الإجراءات الصحية، وارتداء الكمامة"، خاصة في وجود "الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة أو في المناطق المزدحمة، مثل وسائل النقل العام". وقالت إن "هذه الاحتياطات اليسيرة تنقذ الأرواح"، وأضافت أن "هذه الموجة تذكرنا بأن الفيروس لم يختفِ، ويضرب مرة أخرى، ويقتل مرة أخرى". وأبلغت بورن عن زيادة بقرابة 10% في حالات الاستشفاء على مدى أسبوع واحد، وارتفاع بنسبة 22% في الحاجة للرعاية الفائقة، مع تسجيل 400 حالة وفاة الأسبوع الماضي. وشددت على أن المستشفيات ستواجه ضغوطا إضافية، لأنه إلى جانب عودة وباء كورونا، "هناك وباء التهاب القصيبات، والإصابات به هي الأعلى في السنوات الأخيرة، وذلك إضافة إلى وباء الإنفلونزا الموسمية".