اسلام تايمز 28 كانون الثاني 2023 ساعة 18:01 https://www.islamtimes.org/ar/news/1038243/رسائل-المنطقة-العربية-للمقاومة-الفلسطينية -------------------------------------------------- عنوان : رسائل من المنطقة العربية للمقاومة الفلسطينية -------------------------------------------------- خاص (اسلام تايمز) - فصائل المقاومة الفلسطينية تبارك عملية القدس البطولية بالقرب من مستوطنة "نافيه يعقوب"، والتي أسفرت عن مقتل وجرح عدد من المستوطنين الإسرائيليين. نص : قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن عملية القدس تؤكد أن "الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتهاون بشأن دماء أبنائه، لذا جاء الرد قاسياً للاحتلال، عبر هذه العملية". وأكد قاسم أن "المقاومة الفلسطينية تثبت أن عقلها الأمني، ولو كان فردياً، يستطيع أن يهزم قوات الاحتلال الإسرائيلي". وأشار إلى أنّ العملية جاءت "انتقاماً لدماء أبناء فلسطين المحتلة، ورداً على جرائم الاحتلال ضد المقدسات، ونهب الأراضي الفلسطينية". بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، محمد شلح، إنّ "عملية القدس، التي أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الإسرائيليين، هي عملية مشرفة، وترفع رأس الشعب الفلسطيني، وتباركها حركة الجهاد". وأكد شلح أنّ "هذه العملية تقول للحكومة الإسرائيلية المتطرفة إن الشعب الفلسطيني لا ينام على دمه". وأشار القيادي في حركة الجهاد إلى الجاهزية لكل السيناريوهات المحتملة، مضيفاً: "سنكون سنداً للمقاومين في الضفة والقدس". بدورها، حيّت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، مساء اليوم الجمعة، أبطال المقاومة الفلسطينيّة، مؤكدةً أنّ عملية القدس البطولية هي تجسيد لإرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وأشادت الجبهة الشعبيّة بالعملية البطولية، التي نُفِّذت مساء امس في مدينة القدس المحتلة، وأدّت إلى مقتل 7 من المستوطنين الإسرائيليين، وإصابة عدد آخر. وذكرت الجبهة أن المجتمع الدولي، الذي لم يلتفت إلى جريمة الاحتلال ومجزرته في مخيم جنين بالأمس، يتحمّل مسؤولية استمرار ارتكاب الاحتلال للمجازر بحق الشعب الفلسطيني، وعليه أن يعي أن الشعب مصمم على انتزاع حريته. وشددت الجبهة على أن "هذه العمليات البطولية ما هي سوى دليل على هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، التي ترهب بها شعبنا، ولن تمنعه من التضحية دفاعاً عن أرضه ومقدساته، بفضل ضربات رجال فلسطين الأبطال في الضفة والقدس". وأكدت لجان المقاومة في فلسطين أنّ عملية القدس في "النبي يعقوب"، في القدس المحتلة، هي رد عملي وفعلي على جرائم الاحتلال في جنين وكل شبر من الأراضي الفلسطينية. وأكدت لجان المقاومة، في بيان لها، أنّ عملية القدس تؤكد قدرة الشعب الفلسطيني على ملاحقة قوات الاحتلال وهزيمتها في كل مكان من فلسطين المحتلة، وأنّ "هذه العملية هي ضربة جديدة للمنظومتين الأمنية والعسكرية للاحتلال الإسرائيلي". ودعت لجان المقاومة أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الاشتباك وتنفيذ العمليات النوعية والقوية ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، حتى دحرهم عن الأراضي الفلسطينية. بدورها، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن العملية البطولية تشكل فاتحة لمرحلة جديدة من مراحل المقاومة الشعبية الشاملة. ودعت الجبهة إلى تحصين المقاومة الشعبية عبر تأطيرها، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة، وتطوير أساليبها وأدواتها النضالية في طريق التحول إلى الانتفاضة الشاملة. وعربيا فقد بارك المكتب السياسي لحركة أنصار الله عملية القدس البطولية، ويدعو أحرار الأمة إلى مساندة الشعب الفلسطيني ودعمه. بارك المكتب السياسي لحركة أنصار الله، اليوم الجمعة، العملية البطولية النوعية في القدس المحتلة، والتي خلّفت عدداً من القتلى والجرحى. وقال المكتب السياسي للحركة، في بيانه: "نشدّ على أيادي المجاهدين الفلسطينيين في الاستمرار في هذه العمليات المباركة، التي ترفع رأس الأمة الإسلامية". كما دعا أحرار الأمة إلى مساندة الشعب الفلسطيني ودعمه "كونها الخيار الصحيح والوحيد والكفيل بدحر الاحتلال". وبدوره بارك لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية للشعب الفلسطيني، ولشعوب الأمتين العربية والإسلامية، العملية البطولية التي نفذها أحد المقاومين الأبطال في القدس، والتي أدت إلى وقوع عدد من الصهاينة بين قتيل وجريح. اللقاء اعتبر أن هذه العملية البطولية تؤكد بشكل حاسم أنه لا أمان للمحتلين أينما كانوا، وأن الشعب الفلسطيني المجاهد لن يهدأ أو يستكين، حتى يدحر الإحتلال عن أرضه ومقدساته. ورأى اللقاء في بيان له اليوم السبت أن إصرار الشباب الفلسطيني على المقاومة هو رسالة واضحة للعدو، ومن خلفه لكل العالم المستكبر، أن الحق سيعود إلى أصحابه مهما طال الزمن، وأن فجر الحرية والتحرير أصبح قريباً جداً. وختم البيان بالقول إننا في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، نشد على أيدي المجاهدين الأبطال، وندعوهم إلى المزيد من العمليات البطولية التي تهز كيان العدو، وتبث الرعب في نفوس مستوطنيه، ونؤكد لهم أن قلوبنا وعقولنا معهم، وأننا على يقين بأن جهادهم ومقاومتهم ستثمر نصراً كاملاً، وأن الفجر سيبزغ عما قريب، معلناً زوال الإحتلال، لأن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.