اسلام تايمز 22 تموز 2022 ساعة 8:58 https://www.islamtimes.org/ar/video/1005402/الشارع-العراقي-يطالب-بدم-ضحايا-شمال-العراق -------------------------------------------------- عنوان : الشارع العراقي يطالب بدم ضحايا شمال العراق -------------------------------------------------- خاص (اسلام تايمز) - موجة غضب تجتاح مدن العراق على خلفية القصف المدفعي التركي الذي استهدف منتجع سياحي في قضاء زاخو شمال البلاد وادى الى مقتل تسعة مواطنين واصابة اخرين بجروح خطيرة. نص : ففي البصرة اقصى الجنوب تظاهر المئات امام القنصلية التركية في المدينة، منددين بما وصفوه بالانتهاك الصارخ لسيادة البلد، ومطالبين الحكومة باجراءات رادعة لاعتداءات انقرة المتكررة. المتظاهرون الغاضبون وبعد ان احرقوا العلم وصور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان طالبوا الحكومة ووزارة الخارجية العراقيتين بطرد سفير تركيا من العراق وقطع العلاقات الدبلوماسية مع انقرة. ورافقت ردود الافعال الشعبية هذه مواقف دولية ادانت الاعتداء التركي على مناطق شمال البلاد، واصفة القصف الصاروخي الاخير بالانتهاك الصارخ للمواثيق والاعراف الدولية. وكانت قد وقعت اشتباكات عنيفة مساء امس الخميس بين صفوف المحتجين والقوات الامنية قرب القنصلية التركية في منطقة الوزيرية في العاصمة العراقية بغداد. وحسب مصادر اظهر مقطع فيديو اشتباكات عنيفة بين المحتجين والقوات الامنية قرب القنصلية التركية احتجاجا على القصف التركي لمحافظة دهوك. وافاد مصدر امني في حديث ان "اشتباكات عنيفة وقعت بين القوات الامنية والمحتجين اثناء محاولة الاخيرين اقتحام القنصلية التركية احتجاجا على القصف التركي لمصيف برخ في محافظة دهوك وراح ضحيته عدد من السياح العراقيين". واضاف، انه "وقعت اصابات بين صفوف المحتجين والقوات الامنية نتيجة للاشتباكات". ويوم أمس، تعرض أحد المصايف السياحية في محافظة دهوك إلى قصف مدفعي تركي، خلف العديد من الضحايا، ليقدم بعدها العراق، شكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد تركيا، واستدعاء سفيرها في بغداد وإبلاغه الإدانة، وسحب القائم بالأعمال العراقية من أنقرة، وتأجيل إرسال سفير جديد إلى تركيا. وقد سلمت وزارة الخارجية العراقية، مذكرة احتجاج شديدة اللهجة الى السفير التركي احتجاجا على القصف التركي على محافظة دهوك. وقالت الوزارة في بيان ان "وزارة الخارجيَّة استدعت السفير التركيّ لدى العراق علي رضا كوناي، على خلفيَّة الاعتداء السافر و الإجراميّ الذي طال أحـد المصـائف السياحيَّة فـي قـريـة بـرخ/ ناحيـة دركـار بمُحافظـة دهـوك فـي منطقة كردستان العـراق يـوم 2022/7/20، والــذي أدى إلـى استشهاد وأصـابة عـدد كبيـر مـن المـدنيين العــراقيين الآمنـين بضـمنهم نسـاء وأطفـال، ما تسبّب به من ترويع للسكان، وبثّ الذعر بينهم". واضافت، انها "سلّمت سفير الجُمهوريَّة التركيَّة مُذكّرة إحتجاجٍ شديدة اللهجة تضمّنت إدانة الحُكُومة العراقيَّة لهـذه الجريمـة النكـراء التـي أرتكبتهـا القـوات التركيَّـة والتـي مثلـت قمـة لاعتـداءاتها المُستمرة علـى سـيادة العــراق وحرمـة أراضـيـّه وأخـذت طابعـاً اسـتفزازياً جديـداً لا يمكـن السـكوت عنـه، تمثـل باستهداف المـواطنين الآمنـين داخـل عمـق المُدن العراقيـَّة". واشارت الوزارة الى انها "تجدد التأكيَّد أنَّ للعـراق الحـق فـي أتخـاذ كـل الإجـراءات التـي كفلتهـا المواثيق الدوليَّـة التـي مـن شـأنها حمايـة سـيادته وأرضـه وسـلامة مواطنيـّه مـن الاعتـداءات الآثمـة والمُستنكرة"، مبينة أنَّ "العـراق إذ يطالـب بانسحاب القـوات التركيَّـة كـافـة مـن داخـل الأراضـيّ العراقيَّـة فانـَّه يـدعو تركيـا لـحـل مشـاكلها الداخليـَّة بعيـداً عـن حـدود الـعـراق وألحـاق الأذى بشـعبه، ويطالبهـا بتقــديم أعتــذار رسـمـيّ عـن هـذه الجريمـة وتعــويض ذويّ الشهداء الأبريـاء والجرحى". وختمت: "إنَّ وزارة الخارجيّة مستمرّة بحشدِ كافّة الجُهُود ومصادر القوّة للوقوف أمام هذا التحوّل الخطير في سلسلة الإعتداءات التركيَّة".